تخيل هذا: في الخارج، تُعوي الرياح وتغطّي الأرض بالثلوج، ولكن في الداخل، أنت محاط بالوراق الاستوائية الخصبة والزهور النابضة بالحياة.هذا ليس خيالاً بعيد المنال، الدفيئة، أو الحديقة الثلجية في مساحة المعيشة الخاصة بك، يمكنك جلب حديقة على مدار السنة في الداخل. ولكن كيف يمكنك أن تقرر أي هيكل يناسب احتياجاتك؟ أدناه،نقوم بتفكيك الاختلافات والمزايا لكل منها لمساعدتك على خلق واحة خضراء مثالية.
تتميز غرف الشمس، وفقاً لاسمها، بتصميمها لتحقيق أقصى قدر من أشعة الشمس. عادة ما تكون مربوطة بمنازل، وتحتوي على جدران زجاجية وسقف لتملأ المساحة بالضوء الطبيعي.على عكس الدفيئة أو الحديقةتخيل نفسك مستلقياً على الأريكة في غرفة الشمس في عصر الشتاء، تشرب الشاي، تقرأ كتاباً،ويقضون في الحرارة بينما يحيطون بالخضرة المزدهرة.
المزايا:
العيوب:
الدفيئة هي مساحة مخصصة لزراعة النباتات، عادة ما يتم بناؤها من الألواح الزجاجية أو البلاستيكية الشفافة لخلق بيئة نمو مثالية.الوظيفية تفوق الجمالية هنا، حيث تم تجهيز الدفيئة بأنظمة متخصصة لتحديد درجة الحرارةسواء كنت تزرع أوركيدات حساسة أو تزرع الخضروات خارج الموسم، توفر الدفيئة الظروف الدقيقة التي تحتاجها النباتات للنمو.
المزايا:
العيوب:
تصل الحديقة إلى توازن بين إمكانية إقامة غرفة شمسية ووظائف الدفيئة. غالبًا ما تكون مربوطة بالمنازل ، وتستخدم الزجاج أو المواد الشفافة ولكنها تحافظ على بعض تدفق الهواء.الاحتياطيات تؤكد على تفاصيل التصميم والملمسات الزخرفية، وخلق مساحة معيشة جذابة مليئة بالنباتات.
المزايا:
العيوب:
تعتمد الخيار بين غرفة شمسية أو دفيئة أو حديقة مطلة على أولوياتك وميزانيتك والمساحة المتاحة. فكر في هذه المبادئ التوجيهية:
بغض النظر عن اختيارك، ضع هذه الأمور الأساسية في الاعتبار:
إن إنشاء حديقة داخلية على مدار السنة يتطلب الصبر والاهتمام، لكن المكافأة التي تحصل عليها هي مكاناً مزدهراً وخضراً في منزلك تستحق الجهد.يمكنك زراعة مساحة حيث تزدهر الطبيعة والحياة اليومية معًا.